الحاج سعيد أبو معاش
6
إكمال الدين بولاية علي ( ع )
بولايته ونعم اللَّه تعالى لا تتم على خلقه إلّا بها ، ولا يرضى اللَّه تعالى الإسلام ديناً لخلقه إلّا بها ، فقد تضيق وجوبها على كافة أهل الإسلام تضييقاً عليه إجماع الإسلام ، وقامت مقام كلّ طاعة للَّهتعالى أن لو كان المسلم عليها ولم يأتِ بولايته ( صلّى اللَّه عليه ) لم يرض اللَّه تعالى له الإسلام ديناً ، ولم يكمل دينه عند اللَّه تعالى ، ومع عدم كمال الإنسان وعدم رضى إسلامه عند اللَّه تعالى ، لم يتم اللَّه تعالى نعمته عليه ، ومن لم يكن مؤمناً بهذه الأمور ، فقد خسرت صفقته وظهرت خيبته ، يوضّح ذلك ويزيده بياناً وأنّه المعنى الذي أردنا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول النبيْ عقيب ذلك : من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه ، وإطلاق هذا اللفظ في ساير أهل الإسلام ولم يخصصّ النبيْ صلى الله عليه وآله وسلم بذلك قوماً دون قوم من الأمة . وكذلك قول عمر بن الخطاب على ما في الروايات